القرار الإداري الإلكتروني
DOI:
https://doi.org/10.65420/wy2kd940الكلمات المفتاحية:
القرار الإداري الإلكتروني، التحول الرقمي، الإدارة الإلكترونية، الشفافية الإداريةالملخص
تهدف الدراسة إلى توضيح الفرق بين القرار الإداري التقليدي والإلكتروني، ودراسة الأسس القانونية المتعلقة بكل منهما ، كما تسعى إلى استكشاف كيفية تحويل القرار الإداري التقليدي إلى صيغة إلكترونية، ودراسة مدى توافق القرارات الإلكترونية مع مبدأ الشرعية والضمانات القانونية اللازمة لضمان مصداقيتها من خلال دراسة الوثائق والسجلات الإدارية المتعلقة باستخدام الأنظمة الإلكترونية، وتم تحليل تأثير هذه الأنظمة على تسريع اتخاذ القرارات ودقتها، بالإضافة إلى تحسين القدرة على اتخاذ قرارات بناءً على بيانات دقيقة ومحدثة في الوقت الفعلي ، كما أظهرت النتائج أن استخدام الأنظمة الإلكترونية ساهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات وتقليل الإجراءات المعقدة مما ساعد على تحسين التواصل بين الأقسام المختلفة داخل المؤسسات وتقليل التكاليف. رغم هذه الفوائد، وأظهرت الدراسة أن هناك مقاومة للتغيير من قبل بعض الموظفين وصعوبة في التكيف مع الأنظمة الجديدة في بعض المؤسسات، وهو ما يشير إلى الحاجة لمزيد من التدريب والدعم للتعامل مع هذا التحول الرقمي. تبين أن التحول الرقمي قد ساهم في زيادة الشفافية في اتخاذ القرارات الإدارية مما أسهم في تحسين المساءلة داخل المؤسسات ، وقد أظهرت النتائج أيضًا أن الأنظمة الإلكترونية تمكن من التعامل مع كميات ضخمة من البيانات بشكل أسرع وأكثر دقة مقارنة بالأنظمة التقليدية ، ورغم هذه الفوائد الكبيرة فإن التحول إلى القرارات الإدارية الإلكترونية يثير تساؤلات قانونية خاصة فيما يتعلق بمدى شرعية هذه القرارات في ظل غياب الرقابة التقليدية ، وتسعى الدراسة إلى تقييم مدى توافق هذه القرارات مع الأطر التشريعية الحالية، وتقديم توصيات قانونية لتنظيم هذه العمليات بشكل يتناسب مع التحديات الرقمية الجديدة. في الختام، وتشير الدراسة إلى أن التحول الرقمي في اتخاذ القرارات الإدارية له تأثير إيجابي كبير على الكفاءة الإدارية، ولكنه يتطلب توافقًا دقيقًا مع الأطر القانونية والتنظيمية لضمان أن هذه القرارات تظل مشروعة وتخدم المصلحة العامة بفعالية.
