الخيال الإبداعي في مرحلة الطفولة المبكرة: رؤية تربوية ونفسية للتنمية والتعزيز

المؤلفون

  • هويدة الهاشمي ابراهيم المصري قسم علم النفس، كلية الآداب، جامعة غريان، غريان، ليبيا المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.65420/cjhes.v2i1.95

الكلمات المفتاحية:

الخيال الإبداعي، مرحلة الطفولة المبكرة، التفكير الإبداعي، رياض الأطفال

الملخص

يعتبر الخيال الإبداعي في مرحلة الطفولة المبكرة ركيزة أساسية للنمو العقلي والانفعالي والاجتماعي للطفل. كما يلعب دوراً حيوياً في بناء الشخصية وتعزيز القدرات المعرفية واللغوية، مما يؤدي إلى تحسين مهارات حل المشكلات والتعبير عن الذات. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على طرق تنمية الخيال الإبداعي خلال السنوات الأولى، بالإضافة إلى استكشاف مفاهيم الخيال والإبداع ومظاهرهما والنظريات المفسرة لهما. تتبع الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لدراسة وتفسير ظاهرة الخيال الإبداعي. ويناقش الإطار النظري أنواعاً مختلفة من الخيال، مثل الخيال النشط، والتقديري، والمعرفي، والإبداعي. كما يسلط الضوء على أن الخيال الإبداعي هو نشاط عقلي رفيع المستوى ينتج استبصارات جديدة وصوراً أصيلة. وتتناول الدراسة مراحل العملية الإبداعية التي تشمل التحضير، والاحتضان، والإشراق، والتحقيق. علاوة على ذلك، تحدد الدراسة المعوقات التي تحول دون هذا التطور، مثل ضعف البيئة الصفية، والنظم التعليمية التقليدية، وأساليب التنشئة غير السليمة. وفي المقابل، تؤكد الدراسة على المحفزات الأساسية مثل قراءة القصص، وأفلام الكرتون الرقمية، والرسم، والتلوين، واستكشاف الطبيعة. وتشير النتائج إلى أن الخيال الإبداعي هو بوابة الإبداع ويتميز بالطلاقة والمرونة والأصالة. وتوصي الباحثة بتدريب معلمات رياض الأطفال على الأساليب التكنولوجية الحديثة وتوعية أولياء الأمور بكيفية اكتشاف ورعاية المواهب الإبداعية لدى أطفالهم.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • هويدة الهاشمي ابراهيم المصري، قسم علم النفس، كلية الآداب، جامعة غريان، غريان، ليبيا

    يعتبر الخيال الإبداعي في مرحلة الطفولة المبكرة ركيزة أساسية للنمو العقلي والانفعالي والاجتماعي للطفل. كما يلعب دوراً حيوياً في بناء الشخصية وتعزيز القدرات المعرفية واللغوية، مما يؤدي إلى تحسين مهارات حل المشكلات والتعبير عن الذات. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على طرق تنمية الخيال الإبداعي خلال السنوات الأولى، بالإضافة إلى استكشاف مفاهيم الخيال والإبداع ومظاهرهما والنظريات المفسرة لهما. تتبع الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لدراسة وتفسير ظاهرة الخيال الإبداعي. ويناقش الإطار النظري أنواعاً مختلفة من الخيال، مثل الخيال النشط، والتقديري، والمعرفي، والإبداعي. كما يسلط الضوء على أن الخيال الإبداعي هو نشاط عقلي رفيع المستوى ينتج استبصارات جديدة وصوراً أصيلة. وتتناول الدراسة مراحل العملية الإبداعية التي تشمل التحضير، والاحتضان، والإشراق، والتحقيق. علاوة على ذلك، تحدد الدراسة المعوقات التي تحول دون هذا التطور، مثل ضعف البيئة الصفية، والنظم التعليمية التقليدية، وأساليب التنشئة غير السليمة. وفي المقابل، تؤكد الدراسة على المحفزات الأساسية مثل قراءة القصص، وأفلام الكرتون الرقمية، والرسم، والتلوين، واستكشاف الطبيعة. وتشير النتائج إلى أن الخيال الإبداعي هو بوابة الإبداع ويتميز بالطلاقة والمرونة والأصالة. وتوصي الباحثة بتدريب معلمات رياض الأطفال على الأساليب التكنولوجية الحديثة وتوعية أولياء الأمور بكيفية اكتشاف ورعاية المواهب الإبداعية لدى أطفالهم.

التنزيلات

منشور

2026-01-08

كيفية الاقتباس

الخيال الإبداعي في مرحلة الطفولة المبكرة: رؤية تربوية ونفسية للتنمية والتعزيز. (2026). المجلة الشاملة للدراسات الإنسانية التربوية, 2(1), 67-76. https://doi.org/10.65420/cjhes.v2i1.95