شعرية الرفض والحنين: قراءة سيميائية دلالية في قصيدة "أحن الى خبز أمي" لمحمود درويش أنموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.65420/gcwdp667الكلمات المفتاحية:
محمود درويش، السيميائية، الدلالة، شعرية الرفض، الحنين المقاوم، خبز أمي، الثنائيات الضديةالملخص
شعرية الرفض والحنين: مقاربة سيميائية دلالية في قصيدة "أحن إلى خبز أمي" لمحمود درويش. تسعى هذه الدراسة الأكاديمية إلى تفكيك الشبكة السيميائية والدلالية في قصيدة "أحن إلى خبز أمي" للشاعر الفلسطيني محمود درويش، والمكتوبة عام 1965 داخل السجن. تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الحنين في الخطاب الشعري الدرويشي ليس انفعالاً نوستالجياً سلبياً أو انكفاءً عاطفياً على الماضي، بل هو ممارسة سيميائية إيجابية تشكّل أداة رفض ومقاومة ضد محاولات المحو والنفي والإلغاء التي يمارسها الاحتلال. بالاعتماد على المنهج السيميائي الدلالي المستند إلى أطروحات فرديناند دي سوسير، ورولان بارت، والمربع السيميائي لأليجيرداس غريماس، تتتبع الدراسة مستويات الانزياح في الشفرات النصية من مستواها التعييني المباشر إلى مستواها التضميني التكثيفي؛ حيث تتحول العلامات اليومية كالخبز، والقهوة، واللمسة، وخيط الثوب إلى رموز شمولية تجسد الأرض، والسيادة، والأمان، والرحم الوطني. كما ترصد الدراسة التقابلات الضدية وكيفية اتساع البؤرة الدلالية في النص لتتحول صرخة الشاعر الذاتية إلى بيان مقاومة جمعي يعلن حتمية عودة الفلسطينيين المهجرين إلى عش الوطن.
