التفاعل الصفي في تعلم اللغة الإنجليزية: وجهات نظر طلاب ومعلمي المدارس الثانوية الليبية
DOI:
https://doi.org/10.65420/cjhes.v2i1.159الكلمات المفتاحية:
التفاعل الصفي، معوقات الطلاب، استراتيجيات تدريس المعلمين، اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، ليبياالملخص
تقصت هذه الدراسة ديناميكيات التفاعل الصفي في سياق تعليم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في المدارس الثانوية الليبية. وبحثت بشكل خاص في تصورات الطلاب، والعقبات التي تحول دون مشاركتهم، والاستراتيجيات التي يتبعها المعلمون لتعزيز التفاعل. اعتمدت الدراسة منهجية البحث المختلط، حيث جُمعت البيانات عبر استبيان إلكتروني شمل 100 طالب ومقابلات شبه منظمة مع ثلاث معلمات ذوات خبرة. كشفت النتائج الكمية أن الطلاب يفضلون بشدة تقنيات التفاعل، لا سيما العمل الثنائي والجماعي (44.9%) وأنشطة المناقشة (35.7%)، لما توفره من بيئة آمنة لممارسة اللغة. ومع ذلك، تم تحديد عوائق كبيرة أمام التفاعل الفعال، شملت ضعف الدافعية، والخجل (39.1%)، والخوف من النطق الخاطئ (32.6%)، ونقص الثقة بالنفس (27.1%). كما فرضت العوامل السياقية مثل كثافة الفصول وتفاوت مستويات الطلاب (الفروق الفردية) تحديات جوهرية. وأكدت الرؤى النوعية من مقابلات المعلمات على أهمية خلق مناخ صفي داعم؛ حيث أفدن باستخدام تدخلات تربوية متنوعة، مثل الحديث النمذجي، والاستخدام الانتقائي للترجمة العربية لتوضيح المفاهيم المعقدة، ومنح "وقت انتظار" كافٍ للطلاب لمعالجة المعلومات. تخلص الدراسة إلى أنه رغم الاعتماد الرسمي للمداخل التواصلية في ليبيا، إلا أن الأساليب التقليدية المتمحورة حول المعلم لا تزال قائمة بسبب قيود نفسية وبيئية. ولتعزيز الكفاءة التواصلية، توصي الدراسة بضرورة توفير المعلمين لمساحة أكبر لاستقلالية الطالب، واستخدام هياكل التعلم التعاوني، وتلقي تدريبات حول كيفية التعامل مع الفروق الفردية ومشكلات النطق.
