انعكاسات التنمية المستدامة على البنية الاجتماعية للمجتمع الليبي
DOI:
https://doi.org/10.65420/cjhes.v2i1.137الكلمات المفتاحية:
التنمية المستدامة، البنية الاجتماعية، المجتمع الليبي، البنائية الوظيفية، العدالة الاجتماعيةالملخص
تبحث هذه الدراسة في انعكاسات التنمية المستدامة على البنية الاجتماعية للمجتمع الليبي، مع التأكيد على تكامل الأبعاد الاقتصادية والبيئية والاجتماعية لضمان الاستقرار طويل الأمد. تنبع مشكلة الدراسة من تدني مستوى النمو الاقتصادي وحماية البيئة، مما أثر سلباً على النسيج الاجتماعي من خلال التلوث واستنزاف الموارد وتدهور الظروف المعيشية. تهدف الدراسة إلى الكشف عن مشتملات البنية الاجتماعية الليبية، وتوضيح مؤشرات التنمية المستدامة، وتحديد الإرهاصات الأولية للاستدامة ضمن الإطار الاجتماعي. وباعتماد المنهج الوصفي التحليلي، قامت الباحثة بتحليل الظاهرة عبر جمع المعلومات وتصنيفها للوصول إلى استنتاجات علمية. اعتمد الإطار النظري على البنائية الوظيفية، ولاسيما نظرية "تالكوت بارسونز"، لتفسير كيفية محافظة الأنساق الاجتماعية على توازنها وتكيفها مع بيئاتها من خلال مؤسسات متخصصة كالأسرة والتعليم والاقتصاد. كشفت النتائج أن البنية الاجتماعية الليبية هي شبكة معقدة من المؤسسات والقيم والأدوار التي تنظم التفاعل الإنساني. وتعد التنمية المستدامة أداة حيوية لإعادة هيكلة المجتمع عبر تعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة والاستخدام العقلاني للموارد الطبيعية دون المساس بحقوق الأجيال القادمة. وتشمل المؤشرات الرئيسية تحسين الخدمات الصحية، وجودة التعليم، والإسكان، والحد من الفقر والبطالة. خلصت الدراسة إلى أن تحقيق الاستدامة في ليبيا يتطلب التحول نحو الطاقة المتجددة والصناعات الخضراء والمشاركة المجتمعية في صنع القرار. وأوصت بدعم المراكز البحثية، وتعزيز الجهود الأمنية لمكافحة الجريمة، وتحسين مستوى معيشة المواطنين لدفع عملية التنمية المستدامة إلى الأمام.
