هيرون الثاني وتحولات الحكم في صقلية الهيلينية: قراءة في أدوات الشرعية والاستقرار (275–215 ق.م)
DOI:
https://doi.org/10.65420/cjhes.v2i1.92الكلمات المفتاحية:
هيرون الثاني، سيراكوزا، صقلية، الحكم الملكي، السياسة الداخلية، التحالفات، الثقافة والدينالملخص
تتناول هذه الدراسة حكم هيرون الثاني في مملكة سيراكوزا بصقلية خلال القرون الأخيرة قبل الرومانية، مع التركيز على التحولات السياسية، والاستراتيجيات العسكرية، والإدارة الداخلية، والعلاقات الدبلوماسية، والأدوار الثقافية والدينية. تستعرض الدراسة الخلفية التاريخية للمملكة قبل حكم هيرون الثاني، مع تسليط الضوء على النزاعات الإقليمية بين القوى الإغريقية والقرطاجية وأثرها على استقرار الدولة. تحلل الدراسة السيرة السياسية والعسكرية لهيرون الثاني، وأسس الحكم والإدارة، وأساليبه في إدارة الشؤون الداخلية، مع التأكيد على الحكمة في ممارساته والتوازن بين القوة العسكرية والسياسة الداخلية. علاوة على ذلك، توضح الدراسة كيف ساهمت التحالفات الدبلوماسية وتعزيز الثقافة والدين في تدعيم شرعية واستقرار المملكة. وباستخدام منهج تاريخي تحليلي مع الرجوع إلى المصادر القديمة والحديثة، تقدم الدراسة فهماً شاملاً لحكم هيرون الثاني وآثاره على استمرارية واستقرار الدولة. تشير النتائج إلى أن هيرون الثاني نجح في إعادة بناء مؤسسات الدولة بعد فترة من الاضطراب، مع تعزيز السلطة المركزية دون إهمال التوازن مع القوى المحلية. شكلت دبلوماسيته المحسوبة وتحالفاته مع روما والمدن الإغريقية الأخرى أدوات فعالة لاستقرار المملكة، حيث حافظت على استقلال سيراكوزا النسبي وأمنت مصالحها. بالإضافة إلى ذلك، لعبت رعاية هيرون الثاني للفنون والثقافة والدين دوراً محورياً في تعزيز شرعية حكمه وإحياء الهوية الهيلينية في صقلية. في الختام، جسدت ممارسات هيرون الثاني توازناً بين القوة والحكمة، مما جعل حكمه نموذجاً فريداً للاستقرار في حوض البحر المتوسط الهيليني.
