أثر التعرض المفرط للشاشات الرقمية في المهارات الحركية الدقيقة ومستوى التركيز لدى أطفال الروضة بمدينة البيضاء – ليبيا
DOI:
https://doi.org/10.65420/cjhes.v1i2.86الكلمات المفتاحية:
الشاشات الرقمية، المهارات الحركية الدقيقة، مستويات التركيز، أطفال الروضة، مدينة البيضاء، نمو الطفلالملخص
بحثت هذه الدراسة في أثر التعرض المفرط للشاشات الرقمية في المهارات الحركية الدقيقة ومستويات التركيز لدى أطفال الروضة بمدينة البيضاء، ليبيا. تمثل الهدف الرئيس في تحديد كيفية تأثير الانخراط الطويل مع الأجهزة الرقمية على التطور الفسيولوجي والمعرفي للأطفال في الفئة العمرية ما بين أربع إلى ست سنوات. ولتحقيق ذلك، اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام عينة بلغت 50 طفلاً و100 من أولياء الأمور. شملت أدوات جمع البيانات بطاقات ملاحظة مقننة لتقييم المهارات الحركية والتركيز، بالإضافة إلى استبيانات وُزعت على أولياء الأمور لقياس مدة وعادات استخدام الشاشات. تم التحقق من ثبات أدوات البحث باستخدام معامل ألفا كرونباخ، الذي سجل قيمة مرتفعة بلغت 0.92، مما ضمن اتساق البيانات التي تم جمعها. كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية سلبية دالة إحصائياً بين مدة التعرض للشاشات الرقمية وكفاءة المهارات الحركية الدقيقة، مثل التآزر البصري الحركي والبراعة اليدوية. علاوة على ذلك، أشارت النتائج إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للشاشات لأكثر من ساعتين يومياً أظهروا مستويات تركيز منخفضة بشكل ملحوظ وزيادة في تشتت الانتباه مقارنة بأقرانهم الذين يقضون وقتاً محدوداً أمام الشاشات. وأظهر التحليل الإحصائي أنه في حين ينتشر اللعب الرقمي بشكل واسع، فإنه غالباً ما يحل محل الأنشطة البدنية الضرورية للنمو العضلي. وبناءً على هذه النتائج، توصي الدراسة بتنفيذ برامج توعوية لأولياء الأمور حول مخاطر الإدمان الرقمي المبكر، كما تؤكد على أهمية دمج الأنشطة اليدوية التقليدية واللعب الحسي في مناهج رياض الأطفال للتخفيف من الآثار السلبية للتكنولوجيا وتعزيز النمو الشامل للطفل.
