دور الخصخصة في تحقيق التنمية الاقتصادية
DOI:
https://doi.org/10.65420/qfdnvr34الكلمات المفتاحية:
الخصخصة، القطاع العام، القطاع الخاص، الحوكمة، الاقتصاد الليبيالملخص
تتناول هذه الدراسة دور الخصخصة في إعادة هيكلة العلاقة بين القطاعين العام والخاص وتحقيق الكفاءة الاقتصادية، مع التركيز على متطلبات نجاحها في ليبيا. تنطلق الدراسة من أن الخصخصة لا تقتصر على نقل ملكية المؤسسات العامة للقطاع الخاص، بل تُعد مساراً للإصلاح المؤسسي والاقتصادي يهدف إلى تحسين استخدام الموارد، وتعزيز الاستثمار، وتطوير جودة الخدمات، وتخفيف الأعباء المالية عن الدولة. تحلل الدراسة مفهوم الخصخصة، وأهدافها، ومخاطرها، ومعوقاتها، بالإضافة إلى تطور دور الدولة وأهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في ضوء تجارب دولية وعربية. كما تدرس البيئة التشريعية والمؤسسية المرتبطة بالخصخصة في ليبيا، محددة السياسات اللازمة لإنجاحها، مثل إعادة الهيكلة، وتعزيز المنافسة، وتطوير أطر الحوكمة والشفافية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المقارن. خلصت الدراسة إلى أن نجاح الخصخصة يتوقف على جودة البيئة الاقتصادية والمؤسسية وقدرة الدولة على تنظيم الأسواق وحماية المنافسة. وتوصي الدراسة بتبني خصخصة انتقائية ومتدرجة، وإجراء إصلاحات هيكلية وتشريعية مسبقة، وربط عوائد الخصخصة بالاستثمار التنموي لتنويع الاقتصاد الليبي.
