الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعليم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في التعليم العالي: مراجعة نقدية للفرص والتحديات
DOI:
https://doi.org/10.65420/ymf7ja67الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي التوليدي، اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، التعليم العالي، تعلم اللغة، الكفاءة في اللغة الإنجليزية، استقلالية المتعلم، جاهزية المعلمين، الذكاء الاصطناعي في التعليمالملخص
يشهد الذكاء الاصطناعي التوليدي تطورًا سريعًا في مجال التعليم العالي، وأصبح يوفر فرصًا جديدة لتعليم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية وتعلمها، إلى جانب ما يرافق ذلك من تحديات تربوية وأخلاقية ومؤسسية. تهدف هذه المراجعة النقدية إلى تحليل الدراسات الحديثة التي تناولت استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعليم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في مؤسسات التعليم العالي. واعتمدت الدراسة على مراجعة ثماني عشرة دراسة علمية محكمة، شملت دراسات تجريبية ومراجعات منهجية، نُشرت خلال الفترة من 2024 إلى 2026، وتم الحصول عليها من قواعد بيانات Scopus وGoogle Scholar وScienceDirect. أظهرت نتائج المراجعة أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن أن يدعم تعلم اللغة من خلال تقديم تقييم للطالب لمعرفة اخطاءه وتحسين اداءه، وتصميم انشطة تعليمية تتناسب مع احتياجات كل طالب ومستواه، ودعم التقويم التكويني، وزيادة مشاركة الطلاب في التعلم. وكانت أقوى الأدلة على فاعليته في تنمية مهارات الكتابة والقراءة، وتحسين القواعد والمفردات، وتقديم ملاحظات تقييم. أما الأدلة المتعلقة بتنمية مهارات التحدث والاستماع، أو بدعم الطلاب ذوي المستويات اللغوية المنخفضة، فما زالت محدودة وتعتمد في الغالب على عدد محدود من الدراسات. كما أشارت النتائج إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز استقلالية المتعلم والتعلم المنظم ذاتيًا، ويساعد المعلمين على تبني أساليب تدريس أكثر تركيزًا على الطالب. وفي المقابل، أبرزت المراجعة عددًا من التحديات، مثل النزاهة الأكاديمية، والاعتماد المفرط على مخرجات الذكاء الاصطناعي، وأمن البيانات، والكفاءة في استخدام الذكاء الاصطناعي، وتأهيل المعلمين، والحاجة إلى سياسات مؤسسية واضحة. وتشير الأدلة إلى أن هذه التحديات ترتبط بطريقة توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية أكثر من ارتباطها بالتقنية نفسها، وأن أفضل النتائج تتحقق عندما يُستخدم بوصفه أداة تدعم دور المعلم ولا تحل محله. شريطة أن يستخدم ضمن أطر تربوية ومؤسسية مناسبة. وتختتم الدراسة بمناقشة الآثار التطبيقية لهذه النتائج في مؤسسات التعليم العالي، مع الإشارة إلى جامعة بنغازي بوصفها مثالًا توضيحيًا، كما تقدم مجموعة من المقترحات للبحوث المستقبلية، من أهمها إجراء دراسات طويلة المدى، وتوسيع نطاق البحث ليشمل مناطق جغرافية أكثر تنوعًا، ودراسة أثر الذكاء الاصطناعي على المتعلمين باختلاف مستوياتهم في اللغة الإنجليزية.
