الإيجابيات والسلبيات المصاحبة لتطبيق آلية عملية دمج ذوي الهمم: التجربة الليبية نموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.65420/cjhes.v2i2.273الكلمات المفتاحية:
التعليم الدامج، ليبيا، ذوي الاحتياجات الخاصة، السياسة التعليمية، الاندماج الاجتماعيالملخص
تستكشف هذه الورقة البحثية الإيجابيات والتحديات المرتبطة بتطبيق سياسات التعليم الدامج للأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، مع التركيز على التجربة الليبية كنموذج للدراسة. تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على تطور التربية الخاصة في ليبيا، متتبعة التحولات التشريعية والمؤسسية من المؤسسات المتخصصة المبكرة إلى الإطار الحديث لـ "التعليم الدامج" الذي تديره وزارة التربية والتعليم. من خلال فحص الديناميكيات التربوية والاجتماعية داخل المدارس، تحلل الدراسة الآثار الإيجابية للدمج، مثل تعزيز الاندماج الاجتماعي، وتحقيق المساواة، ورفع مستوى الثقة بالنفس لدى الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة. وفي المقابل، تتناول الدراسة العوائق الكبيرة، بما في ذلك نقص تدريب المعلمين المتخصصين، وعدم ملاءمة البنية التحتية، والاعتماد المستمر على معايير التقييم التقليدية التي غالباً ما تضع الطلاب ذوي الإعاقة في موقف غير متكافئ. ومن خلال عدسة تحليلية، تقيم الورقة المبادرات الأخيرة، مثل مشروع "لا فرق" والجهود الوطنية لتجهيز المدارس بالموارد اللازمة وبرامج التطوير المهني. وتخلص الدراسة إلى أنه على الرغم من التقدم المحرز في تأسيس هيكل قانوني ومؤسسي دامج، فإن سد الفجوة بين السياسة والممارسة يظل تحدياً جوهرياً. وتوصي الدراسة باستراتيجية شاملة ومتعددة القطاعات تضم وزارة التربية والتعليم، ومؤسسات التعليم العالي، وأصحاب المصلحة المجتمعيين لضمان بيئة دامجة مستدامة وعادلة تنظر إلى التعليم كاستثمار في رأس المال البشري.
