الإدارة التربوية في ظل الأزمات: استراتيجيات التكيف المؤسسي في البيئات غير المستقرة (ليبيا نموذجاً)
DOI:
https://doi.org/10.65420/cjhes.v2i1.240الكلمات المفتاحية:
الإدارة التربوية، الأزمات التعليمية، التكيف المؤسسي، البيئات غير المستقرة، إدارة الأزمات، القيادة التربوية، التخطيط الاستراتيجي، المؤسسات التعليمية، الاستدامة التعليمية، التعليم في ليبيا، صنع القرار التربويالملخص
تتناول هذا البحث موضوع الإدارة التربوية في ظل الأزمات: استراتيجيات التكيف المؤسسي في البيئات غير المستقرة – ليبيا نموذجًا، حيث تهدف إلى تحليل واقع الإدارة التربوية في المؤسسات التعليمية في ظل الظروف غير المستقرة، والكشف عن مدى قدرتها على تبني استراتيجيات التكيف المؤسسي لضمان استمرارية العملية التعليمية وتحسين جودتها. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تحليل واقع المؤسسات التعليمية في بيئات الأزمات، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه الإدارة التربوية، مثل ضعف التخطيط الاستراتيجي، وقصور إعداد الخطط البديلة، وتذبذب السياسات التعليمية، إضافة إلى محدودية الموارد وضعف التدريب على إدارة الأزمات. وتوصل البحث إلى أن الإدارة التربوية في البيئات غير المستقرة غالبًا ما تعتمد على استجابات آنية غير مخططة، مما يقلل من فاعلية التعامل مع الأزمات، كما بينت وجود ضعف في جاهزية المؤسسات التعليمية لتطبيق استراتيجيات التكيف المؤسسي بالشكل المطلوب. وفي المقابل، أشارت النتائج إلى أن تطوير القيادة التربوية، وتبني التخطيط الاستباقي، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي، يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين قدرة المؤسسات التعليمية على الصمود أمام الأزمات. وخلاصة البحث يؤكد أن تحقيق الاستقرار التعليمي في البيئات غير المستقرة يتطلب إعادة بناء الإدارة التربوية على أسس مرنة واستراتيجية، تركز على التكيف والتخطيط وإدارة المخاطر، بما يضمن استمرارية التعليم وجودته رغم التحديات.
