تأثير الهوية الوطنية في بناء الدولة الحديثة: ليبيا ما بعد 2011 نموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.65420/cjhes.v2i1.150الكلمات المفتاحية:
الهوية الوطنية، بناء الدولة، علاقة الهوية ببناء الدولةالملخص
تناولت الدراسة موضوعًا بالغ الأهمية، إذ يمثل أحد الركائز الأساسية في بناء الدولة الليبية الحديثة، ألا وهو تأثير الهوية الوطنية في بناء الدولة الحديثة في ليبيا. وقد انطلقت الدراسة من تساؤل رئيسي كمشكلة دراسية تمثل في: "إلى أي مدى (كيف) أثرت الهوية الوطنية في بناء الدولة الليبية بعد أحداث 2011، وما هو السبيل لتعزيز الهوية الوطنية بما يسهم في بناء الدولة الحديثة؟".
وتناولت الدراسة أهم المناهج البحثية، وهو المنهج التحليلي الوصفي للإجابة على تساؤل الدراسة الرئيسي وبقية الأسئلة المتفرعة. وهدفت الدراسة إلى إبراز الرؤية المستقبلية لبناء الهوية الليبية، كذلك هدفت الدراسة لمحاربة الجهوية والقبلية والمناطقية والأيديولوجيات المختلفة لأنها من الأسباب التي تهدم الهوية الليبية. وقُسمت الدراسة لمحاور مهمة أهمها تأثير أزمة الهوية في عملية بناء الدولة الليبية الحديثة بعد 2011. وخلصت الدراسة لعدة نتائج أهمها: الدخول في حوار وطني شامل بين كل الأطراف والمكونات في ليبيا للوصول إلى أسس تقوم على مفهوم موحد للهوية الوطنية لبناء وتأسيس دستور لكي تتم عملية التحول الديمقراطي وتنتهي كل الأشكال المتواجدة في المشهد السياسي.
كذلك من النتائج المهمة أن تكون القبيلة داعمًا أساسيًا لبناء الدولة الحديثة لا أداة لتبرير العنف والإقصاء أو الحصول على الامتيازات لكل الأفراد الذين ينتمون إليها. ولابد من تطبيق القانون على كل مكونات المجتمع دون استثناء أو تمييز لقبيلة أو طائفة معينة، وشعور الجميع بأنهم تحت مظلة القانون لا مظلة القبيلة، وهذا سيساهم في تقوية الهوية الوطنية. كذلك فإن عدم ترسيخ الهوية الليبية في المناهج التعليمية من الأسباب التي ساهمت في فقدانها، وظهور الهويات الأخرى مما زاد في تشرذم البلاد ودخولها في حروب أهلية.
