المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات التعليمية في مواجهة التنمر الإلكتروني
DOI:
https://doi.org/10.65420/cjhes.v2i1.129الكلمات المفتاحية:
المسؤولية الاجتماعية، المؤسسات التعليمية، التنمر الإلكترونيالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى فحص أثر المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات التعليمية في مواجهة التنمر الإلكتروني، مع التركيز على أدوار المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين والإدارة المدرسية والأنشطة اللامنهجية في تعزيز بيئة مدرسية آمنة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي النظري من خلال مراجعة الأدبيات ذات الصلة والدراسات السابقة. وتشير النتائج إلى أن التنمر الإلكتروني ظاهرة متنامية تتطلب من المؤسسات التعليمية تبني سياسات واضحة وبرامج توعوية وتعزيز قيم المواطنة الرقمية والاحترام المتبادل والمساواة. كما كشفت الدراسة أن الموارد المالية والبشرية المحدودة، فضلاً عن نقص التنسيق مع منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، تمثل عقبات رئيسية أمام مكافحة التنمر الإلكتروني بشكل فعال، في حين تلعب الشراكات المجتمعية، وخاصة مع الأسر والقطاع الخاص، دورًا حاسمًا في دعم هذه الجهود. ومن بين التوصيات الرئيسية تنفيذ السياسات والإجراءات الوقائية داخل المدارس، وتمكين الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين من أداء أدوارهم بفعالية، وتوفير التدريب للمعلمين والإداريين حول معالجة التنمر الإلكتروني، وتعزيز التواصل مع الأسر، وتفعيل الأنشطة اللامنهجية التي تعزز التعاون والانتماء. بالإضافة إلى ذلك، يوصى بإجراء دراسات تطبيقية لرصد تطور الظاهرة وتقييم أثر البرامج التربوية. تنبع أهمية هذا البحث من خطورة التنمر الإلكتروني وتأثيره السلبي على الصحة النفسية والاجتماعية للطلاب، والتحديات التي يفرضها على المؤسسات التعليمية في العصر الرقمي. وعلاوة على ذلك، تكمن أهميته في إثراء الأدبيات التربوية المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات التعليمية.
