الحوكمة الرقمية ودورها في رفع جودة الخدمات وتحسين الأداء المؤسسي
DOI:
https://doi.org/10.65420/cjhes.v2i1.126الكلمات المفتاحية:
الحوكمة، التحول الرقمي، المتطلبات، المقومات، المعوقاتالملخص
تُعتبر الحوكمة الرقمية إطاراً استراتيجياً حديثاً يهدف إلى تيسير الإجراءات المؤسسية وضمان انسجامها مع التطورات التقنية العالمية المتسارعة. تستكشف هذه الدراسة الدور المحوري للحوكمة الرقمية في رفع جودة الخدمات وتحسين الأداء المؤسسي العام. ومن خلال اعتماد المنهج الوصفي التحليلي، يبحث البحث في الأسس النظرية للحوكمة الرقمية وعلاقتها المباشرة بالتحول الرقمي. وتُعرف الدراسة التحول الرقمي بأنه تحول شامل نحو العمليات الإلكترونية والأتمتة، مما يغير بشكل جذري كيفية إدراك الأفراد لأعمالهم وتأديتها من خلال دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويسلط البحث الضوء على الفوائد العديدة لهذا الانتقال، بما في ذلك زيادة الكفاءة التشغيلية، وتقليل الأخطاء البشرية، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتعزيز رضا أصحاب المصلحة. ومع ذلك، تقر الدراسة أيضاً بوجود تحديات كبيرة تعيق التنفيذ الناجح، مثل مخاطر أمن المعلومات، ومقاومة التغيير لدى الموظفين، ونقص المواهب الرقمية المتخصصة، وعدم كفاية الميزانيات المرصودة. وللتغلب على هذه العقبات، يركز البحث على المتطلبات الأساسية، بما في ذلك الدعم القيادي المستمر، والهياكل التنظيمية المرنة، ونشر الثقافة الرقمية. وتخلص النتائج إلى أن الحوكمة الرقمية الفعالة تعمل كرافعة للتحول الرقمي الناجح، مما يمكن المؤسسات من تحقيق عوائد استثمارية أعلى ومزايا تنافسية. وفي الختام، توصي الدراسة بضرورة تبني المؤسسات العامة والخاصة لأطر الحوكمة الحديثة وتحديث منظوماتها القانونية لمواكبة التحولات الرقمية، مما يضمن انتقالاً مستداماً نحو مجتمع معرفي متكامل.
