أثر التحول الرقمي للعمل المصرفي على مكونات نظام الرقابة الداخلية بالمصارف التجارية العاملة في ترهونة
DOI:
https://doi.org/10.65420/cjhes.v2i1.104الكلمات المفتاحية:
التحول الرقمي، نظام الرقابة الداخلية، إطار COSO، المصارف التجارية، ترهونةالملخص
يُعتبر التحول الرقمي ركيزة أساسية في القطاع المصرفي الحديث، حيث ساهم بشكل كبير في إعادة صياغة العمليات المحاسبية والهياكل التنظيمية. تهدف هذه الدراسة إلى استقصاء أثر التحول الرقمي على مكونات نظام الرقابة الداخلية في المصارف التجارية العاملة بمدينة ترهونة، ليبيا. استند إطار البحث إلى المكونات الخمسة الأساسية لنموذج (COSO) للرقابة الداخلية وهي: بيئة الرقابة، تقييم المخاطر، الأنشطة الرقابية، المعلومات والاتصال، والتقييم والمتابعة. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي من خلال أداة الاستبيان التي وزعت على عينة ممثلة من موظفي المصارف. ومن بين الاستبيانات الموزعة، خضعت 46 استجابة صالحة (بنسبة 85%) للتحليل الإحصائي باستخدام حزمة (SPSS). وأظهر التحليل الإحصائي، بما في ذلك ارتباط بيرسون وتحليل الانحدار، وجود أثر إيجابي ذو دلالة إحصائية للتحول الرقمي على جميع مكونات الرقابة الداخلية. وبشكل محدد، تشير النتائج إلى أن تبني التقنيات الرقمية المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات الضخمة يعزز نزاهة بيئة الرقابة، ويحسن دقة تحديد المخاطر، ويجعل الأنشطة الرقابية آلية للحد من الأخطاء البشرية. وخلصت الدراسة إلى أن ما يقرب من 44.6% من التغير في فاعلية أنظمة الرقابة الداخلية يعود إلى مبادرات التحول الرقمي. وبناءً على هذه النتائج، توصي الدراسة بضرورة قيام مصرف ليبيا المركزي بتحديث الأطر التنظيمية باستمرار لتتماشى مع المتطلبات الرقمية. علاوة على ذلك، تؤكد الدراسة على ضرورة استثمار المصارف التجارية في أنظمة الأمن السيبراني المتقدمة وتوفير تدريب متخصص للموظفين لإدارة المخاطر في البيئة الرقمية بفاعلية.
